نسب الأسرة
ذكرت بعض المصادر التاريخية ومنها كتاب صدر مؤخرًا (التويم بين الماضي والحاضر) للمؤلفين سعود بن عبدالله الحزيمي ومحمد بن عبدالله المفيز والذي صدر بمدينة الرياض سنة 1427 هـ أن أسرة آل ديحان هم من سكان العود الخراب التابع للتويم واستدل بقول أحد شعرائهم:
من يوم راح الفاخري وابن ديحان ما بقى في العود من يذكر الله
ويذكر أنه تولى إمارة التويم رجل ظالم شديد على الرعية يقال له ابن سعيد، وأحسب اسمه (عبدالله بن سعيد) الذي تولى الإمارة من قبل أمير سدير عام 1220 هـ فعبر أحد الشعراء بمرارة الحال في العود في منتصف القرن الثالث عشر للهجرة النبوية المباركة ، فيقول:
أنا الغدا وأنت العشاء يا ابن ديحان وسعود بن فارس وبدر هجورة
والفـاخـري قــل لـه يدور بالأوطــان لـــه ديـرة تكـف بقــايا بــزورة
ويوجد صلة قرابة بين أسرتي آل ديحان وآل عنيق وذكرها ابن عيسى حيث قال: وأما العساكر بن بسام بن عقبة بن ريس بن زاخر المعروف فيهم الآن ( في الثلث الأول من القرن الثالث عشر الهجري) آل يوسف بن علي بن أحمد بن ريس بن راجح بن عساكر في أشيقر، وآل عنيق بتويم وآل علي بن موسى بن عتيق في شقرا ومنهم المشاهدة في أثيثيية ومنهم آل ديحان في سدير والزبير.
ويذكر لي مؤلف هذا الكتاب شخصيًا أن محمد بن سجوان العتيبي وهو من الروسان من برقا من عتيبة كان أول من استوطن التويم وقد صاهر آل ديحان وسكن العود الخراب وبقي هناك حتى خرابه وجلاء سكانه منه في نهاية القرن الثالث عشر للهجرة فانتقلوا منه إلى حي البلاد.
وينقل لنا محمد بن عبدالله بن يوسف مؤلف كتاب (تاريخ ابن يوسف) أحداث عام 1084 هـ ما يلي: بتاريخ 1 محرم 1085 الموافق 7/4/1674 خرج بعض أهالي بلدة أشيقر إلى وادي يسمى المغدر وهو أحد أودية بلدة أشيقر الشمالية يفيض على البلدة من الناحية الشمالية الغربية ويخترق بساتينها الشمالية.
وقد خرج بعض أهالي البلدة للتفاهم والتفاوض فغدر بعضهم ببعض فقتل عريف بن ديحان وكان من ضمن القتلى عبدالله بن فيروز بن محمد بن بسام1.